موقع الشاعر مؤيد الأمين

موقع الشاعر والمسرحي مؤيد الأمين

تمت اضافة فيديو جديد من طرف الشاعر مؤيد الأمين https://youtu.be/a0lYjWZ-lxc
عزيزي الزائر مرحبا بك في منتديات الشاعر مؤيد الأمين اضعط علي تسجيل للتمتع بمزايا اخري
احلي المواضيع والمناقشات هنا سجل وشارك

    قصة قصيرة الزهرة الحمرا

    شاطر
    avatar
    مؤيد الأمين

    عدد المساهمات : 96
    تاريخ التسجيل : 07/02/2014

    قصة قصيرة الزهرة الحمرا

    مُساهمة من طرف مؤيد الأمين في الأحد فبراير 09, 2014 6:42 pm

    الزهرة الحمرا
    (سبحن من جعل الحقيقه ممكنة) تعودة ان انطق بهذة الجملة قبل النوم.
    اغلقت النوافز الزجاجيه بعد ان تتطلعت بضع ثوانى في الافق اتامل السماء وهي مرصعة بالنجوم منظرا يلهم الفنان ليرسم اروع لوحة ؛ اوشاعريسغها في اجمل كلمات .
    اقتربت من فراشى , لقد اثقل راسي النعاس .., فسمعت رنين هاتفي يرن بلحاح جعلنى افيق من غمرت النعاس التى اثقلت جسدي .
    _ الو من المتحدث ..؟
    _ هذة انا
    هكذا جاتنى الاجابه على سؤالى ..كانها صاعقه كهرو عاطفيه سرة في جسدى باكمله افاقت عقلى وقلبى ,صوتا لم اسمع لة مثيل ؛جعلنى ابقي لثوانى صامتا وقشعريرة سرت في كل خلية من خلاياي , فاعدت السؤال مرة اخرى , وكان الجواب كما سبقتة اجابة
    (هذة انا اردت ان اسمع صوتك قبل انا انام ...واسفة للاعاجك ..) الا انني لم اتركها تكمل .؛ لا لم يكن هناك ازعاج
    أردت ان اعرف من هى الا انها تدير الحوار بذكاء تستطيع ان تقودة الي منحدر اخر , اعلقت الهاتف بعد إن وعدتني بأنها ستعيد الاتصل بي مرة أخرى .,وبقيت كل الليل ساهر ومازال صدى صوتها على اذنى واعيد حديثها , واجد نفسى ابتسم لنفسي في نشوة وفرح وانتظر كطفل ينتظر قدوم العيد ليرتدى ثوبه الجديد حتى سمعت اذان الفجر ..مر النهار وانا ماذلت اعيد ماحدث بالامس . وانا في حالة سرحان .
    ( سبحن من ... ) لم أكملها تطلعت للهاتف كان إحساسي انه سيرن ألان وحقا شرع يرن, فالتقط السماعة الو.. كانت هي ؛ شعرت بفرحة تفيق الوصف , تسألنا ..تحادثنا ..تمادينا ..تواعدنا .. تواعدنا .. , واستمرت الليلي الذي تليها بنفس النسق لم تخلف ميعادها يوم كالشمس...انتظرها كصغير الحمام ..لقد امتلاة حبا بها رغم إني مازلت اجهله من هي ما اسمها , اين تسكن ؟ الا اني اصبح حبى لها كحب الحياة و املي ان الاقيها.
    وفي احدى الليالى وعدتنى ان غدا يوم عيد الحب وسوف تلاقينى وسوف ترتدى فستا باللون الوردى وتضع زهرة حمرا على راسها كي استطيع التعرف عليها. لم استطيع ان انام مابقى من الليل حتى جاء الصبح . وقفت امام المراة بضع دقايق ثم هرعت الي االحديقة العامة , ادرى اني ذاخبا قبل موعنا بساعتين تقريبا الا انى لم استطيع البقاء في المنزل .
    وجدة كثير من الفتيات الوات يرتدن الفستان الوردى , ويضعن الزهر الاحمر . من منهن تكون مر الزمن بسرعة ولا اعرف من منهن تكون .. ارتعش قلبى خوفا ان لا ألاقيها. ماذال الامل يلثم علي قلبي والخوف ايضا .. حتى مرة بقربي فتاة فنظرة لي وابتعدت هرعت خلفها دون مباليا بالا خرين .
    انتظري من فضلك . وقفت الفتاة بعد ان سمعت ندائي لها
    _ من سعاد .. كيف حالك ..
    _ كما انا .. احيا الدنيا ..كما يجب
    انها سعاد ذميلتى في الدراسه كنا عاشقين واجمل عاشين اول من استطاعة ان تاخذ قلبى ..يا اغرب صدفة مرة التاريخ يعيد نفسة اجتمعنا مرة اخرى بعد ان اقطع الا مل في ان نلتقي مرة اخرى . قضيت وقتا طويل معها ثم افترقنا.
    جاء المساء قبل الميعاد بوقت اتصلت سعاد كانت مفاجأة قاتلة ليس لانها لم تتصل في ميعادها بل لان الصوت الذى اسعه ليس الصوت الزى اعتدت على سماعة خمست وعشرون يوما..لم استطيع فهم شى وبقيت في حالة دهشة أخلة براسي كيف لم استطع ان اعرف ان كانت هي ام ليست هي ؟؟ اسئلة سحقت عقلي ..وفجاة سمعت رنين الهاتف ..
    __ من ..؟؟
    __ هذه انا .. انك لم تسطع معرفتى .. وادرى انك استعدت حبك السابق فهنئا لك ...( اغلقت الهاتف
    دون تبرير. كيف لم استطع معرفتها..هكذا وانا ماذلت انتظر هاتفي يرن , لكن لم يرن حتي الان ..ولم يتبعثر الأمل .).

    23\12\2008م


      الوقت/التاريخ الآن هو الخميس فبراير 22, 2018 8:37 pm